أهم المقومات التى تساعد على استقرار المجتمع -أى مجتمع- أن يكون القائد واحدًا من أبنائه يأكل طعامهم ويشرب شرابهم ويرتدى ملابس مصنوعة من نفس النسيج.
من هنا.. تلقى التوجيهات التى تصدر عن الرئيس عبدالفتاح السيسى قبولًا جماهيرياً وتقديراً نابعًا من ذات كل رجل وسيدة وابن وابنة.
>>>
لذا.. فإن مبادرة خفض الأسعار التى أعلنت عنها الحكومة مؤخرًا أحسب أنها سوف تجد صدى طيبًا من كافة قطاعات المجتمع.
المبادرة التى أشار د.مصطفى مدبولى رئيس الوزراء إلى أنها تأتى تنفيذًا لتوجيهات رئاسية تقوم على أساس خفض أسعار 30 سلعة ويجرى تنفيذها على مرحلتين.. الأولى بدأت بالفعل وتضم 12 سلعة أساسية والثانية 18 سلعة ليصبح المجموع حتى نهاية شهر سبتمبر الحالى 30سلعة أساسية تعرض فى منافذ التوزيع وكلها عبارة عن سكر وزيت ومكرونة وشاى ودقيق مما تتطلبه معيشة الناس فى مصر.
ودعونى هنا أذكر حقيقة مهمة تقول إنه فى هذه الأيام التى ترتفع فيها الأسعار بشتى دول العالم وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا واليابان وغيرها وغيرها.. تأخذ مصر على عاتقها بذل كل السبل والوسائل الكفيلة بخفض نفس هذه الأسعار بل ربما بنسب أزيد من التى يطبقها العالم الخارجى.
>>>
أيضاً.. ولأن الرئيس السيسى يشدد دومًا على أن تكون السلسلة متصلة الحلقات وبالتالى فإن النقطة الأولى تكمل النقطة الثانية وهكذا دواليك حتى نصل إلى الفصل الأخير.. وأقول ذلك لأنه فى الوقت الذى طالب الرئيس الحكومة بأن تعمل على توفير السلع وخفض أسعارها كانت نظرته الثاقبة متجهة إلى الفلاح المصرى الذى يعد الركيزة الأساسية لاقتصاد قوى وأساس تنمية شاملة فقد اقتضت تعليمات الرئيس بتوفير التقاوى عالية الإنتاجية فضلًا عن الأسمدة المدعومة وبيع الحاصلات الزراعية بأسعار جيدة.. لأن هذه الحاصلات فى النهاية هى التى تعد اللبنة الأولى لسياسة العدل والكرامة.
فى النهاية يثور سؤال مهم:
هل من اللائق أن نجلس أنا وأنت القرفصاء لا نبذل جهدًا ولا نخطو خطوة إلى الأمام تاركين الحكومة وحدها هى التى تعمل وتنتج وتكد وتجتهد أم أننا مطالبون أيضاً بأن نشارك فى هذه المنظومة الجديدة التى نرجو أن تكلل بالنجاح بفضلك وفضلى فلم يعد هناك أدنى مبرر للسلبية أو الاسترخاء تحت ظلال النخيل أو أشجار الجميز.
>>>
و.. و.. شكرًا